
11-16-08, 01:52 AM
|
|
|
مجلة اخبار الحوادث المصرية والعالمية متجددة يوميا رئيس مجلس الادارة صمت الجبال
مجلة اخبار الحوادث المصرية والعالمية متجددة يوميا
اقراء فى هذا العدد رئيس مجلس الادارة صمت الجبال
المرأة الجبارة*:*»حاول يغتصبني*..
هذا* الرجل حاول اقتحام* بيتي* مرتين* .. وفشل* ! *
نصيحة*.. لا تغازل امرأة قناوية*!
فقد تدفع حياتك كلها ثمنا لكلمات الاعجاب التي ستخرج من فمك*.
وأكبر دليل علي ذلك*.. الحادث البشع الذي شهده مركز دشنا الاسبوع الماضي*.. عندما حاول مزارع اغتصاب زوجة فضربته بالفأس علي رأسه ثم قسمته الي نصفين ثم احرقته في نيران الفرن البلدي*.. وقالت بكل جبروت لجيرانها انها تقوم بعمل فطير*!
*»أخبار الحوادث*« التقت بالقاتلة

تعرفنا منها علي تفاصيل الجريمة الغريبة*.. وكان مبعث دهشتنا تلك الصلابة التي تتحدث بها القاتلة وجبروتها الغريب وكأنها قتلت* »قطة*«!
تعالوا نتعرف علي حكاية المرأة الجبارة* »سهير أحمد محمود عبدالكريم*« التي تفاخر* وتتباهي بجريمتها*!
كثيرا ما التقيت بقتله ومجرمين
ودائما ما كان انطباعي عندما اشاهدهم انهم يحملون قدرا من الندم علي اقترافهم جرائمهم*.
الا* »سهير*«!
عندما دخلت الي* غرفة العميد طارق حلمي مأمور مركز دشنا لمحت في عينيها قسوة* غريبة*.. ظلت واقفة بصلابة لعدة دقائق لا تتكلم وانما تنظر الينا بتحد كبير*.
ضربني* »بالقلم*« علي وجهي*.. فعدت الي مكاني فوق السرير*.. وبعدها فوجئت* به يرتمي فوقي محاولا اغتصابي*.
تزداد ملامح* »سهير*« قسوة وتقول*:
*>> دافعت عن شرفي*.. ضربته بقدمي بكل قوة فابتعد فوزي عني وسقط علي الارض من شدة الركلة*.. وهنا جريت الي الدور الاسفل محاولةالوصول الي الباب وانا اصرخ بأعلي صوتي حتي ينقذني جيراني*.. ولكن* »فوزي*« لحق بي قبل أن اصل الي الباب وجذبني من شعر رأسي وراح يقول لي* »انتي فاكرة نفسك مين*.. عاملة* لي شريفة أوي*«.. وراح يصفعني بقوة أكثر من مرة ولم اتحمل تلك الصفعات المتتالية وبدأت اصرخ بشدة من الألم*.
الفأس*!
*- ألم يسمع أحد من جيرانك صرخاتك؟
*>> أبدا*.. حتي بعد أن ازدادت صرخاتي عندما حاول فوزي تقبيلي بعنف حتي استجيب له*.. وهنا لمحت في متناول يدي* »فأس*« كنت قد وضعته الي جوار الغسالة قبل أيام*.. ولم اشعر بنفسي الا وأنا امسك بالفأس واهوي به علي رأس فوزي المشغول بمحاولة تقبيلي بقوة وعنف*.
تستطرد* »سهير*« وتكمل قائلة*:
*>> ضربته بالفأس الضربة الاولي فابتعد عني وداخ وشاهدت الدماء تخرج من رأسه فقال لي* »يا بنت الكلب أنا ح اقتلك انتي وابنك*« وبدون تفكير هويت بالفأس مرة* ثانية علي رأسه فسقط فوزي أمامي جثة هامدة*!
الخوف*!
تصمت* »سهير*« للحظات ثم تواصل قائلة*:
*>> تأكدت أن فوزي مات*.. انفجرت دماء* غزيرة من رأسه واختفت أنفاسه تماما*.. وفي هذه اللحظة بدأ جسدي كله ينتفض من الخوف وتصبب العرق مني بغزارة واصبت بشلل في التفكير لبضع دقائق*.. وجال بخاطري العديد من الافكار
* السوداء*.. فالقتيل له* »عزوة*« في البلد وأهله بالتأكيد لن يتركوني ولن يتركوا ابني وسيكون مصيرنا القتل لا محالة علي أيديهم*.
اخفاء الجثة*!
تقول* »سهير*« بنظراتها الحادة الصلبة*:
*>> بعد أن زالت الرهبة جلست افكر في طريقة لاخفاء جثة القتيل*.. خشيت أن يزورني أبي أو أخي أو أي من جيراني فيكتشفوا الامر*.. وتوصلت الي دفن الجثة في الدور الاول من المنزل*.. وبالفعل قمت بجر الجثة واهلت عليها التراب دون أن اقوم بدفنها في باطن الارض*.. ولكنني عدت وفكرت في الامر وخشيت أن يعثر عليها أحد وخاصة ابني الصغير*.. كما خشيت أن تفوح رائحتها بمرور الوقت فلم اجد أمامي سوي تمزيق الجثة وحرقها في الفرن*!
*>> ازحت التراب من علي الجثة واحضرت الفأس وقسمتها الي نصفين ووضعت كل نصف في جوال من الاجولة المستخدمة في السماد ووضعتهما داخل الفرن*.. وصعدت الي* غرفتي لأنام الي جوار ابني علي أن اقوم باشعال نيران الفرن في الصباح*.
فطيرة*!
*>> استيقظت من نومي في الثانية عشرة ظهرا*.. كنت مرهقة ومتعبة جدا*.. ولكنني تحاملت علي نفسي خاصة بعدما التقيت بجارة لي واخبرتني ان أهل القتيل* »فوزي*« يبحثون عنه في كل مكان بعد اختفائه الليلة الماضية*.
تصمت* »سهير*« ثم تواصل قائلة*:
*>> خشيت أن ينكشف أمري*.. هرولت اشعل نيران الفرن بسرعة وبداخله الجوالين للذين يحويان جثة القتيل وبدأ الدخان يزيد لدرجة كبيرة مما دعي الجيران لسؤالي عن سبب هذا الدخان الكثيف فاخبرتهم انني اقوم بعمل* »فطيرة*« ! وتركت نيران الفرن مشتعلة طوال اليوم*.
عفريت القتيل*!
سألتها*: ألم يشك أحد من جيرانك في الأمر؟
أجابت*: أبدا*.. ولكنني* غادرت منزلي في اليوم التالي بعد ان سقطت* »صينية نحاس*« بمفردها مكان ارتكاب الجريمة*.. خفت وقلت ان* »عفريت القتيل*« سيظهر لي وسينتقم مني ومن ابني*.. حملت ابني وسحبت الجاموسة التي امتلكها وهرولت الي بيت أبي وأخي وادعيت لهما انني متعبة واريدا لبقاء معهما لعدة أيام حتي يراعيا ابني أثناء مرضي*.. ولكن لم يمض وقت طويل حتي فوجئت برجال الشرطة يحيطون بمنزل أبي ويلقون القبض عليٌ*.
اعترافي*!
سألتها*: كيف توصلت الشرطة الي انك القاتلة؟
اجابت*: ما عرفته ان الجيران شكوا في رائحة الدخان المنبعث من الفرن الخاص بي فابلغوا المأمور*.
تحولت بنظراني الي العميد طارق حلمي مأمور مركز دشنا فقال*:
*- بالفعل ابلغ* الاهالي بالقرية عن شكوكهم في رائحة الدخان الغريبة فقمت بدوري بابلاغ* اللواء محمود جوهر مساعد وزير الداخلية ومدير أمن قنا*.. وتولي فريق من رجال المباحث التحريات خاصة مع وجود بلاغ* سابق باختفاء فوزي حارس* »٢٣ سنة*«.. وتمت مداهمة منزل المتهمة وعثر بداخل الفرن علي بقايا جثة آدمية تبين انها تخص المبلغ* باختفائه*.
عدت الي* »سهير*« وسألتها*:
*- وماذا قلتي لرجال الشرطة وهم يلقون القبض عليكي؟
*>> اعترفت بكل شيء ولم انكر ارتكابي الجريمة بل علي العكس أنا لست نادمة عليها ولو عاد بي الأمر لقتلته ألف مرة*!
آخر كلام*!
*- ألا تري أن تمثيلك بالجثة صعب من موقفك الآن*.. كان من الممكن الاكتفاء بقتل الضحية علي أساس انه دفاع عن النفس والشرف؟
*>> أنا كنت خايفة من أهل القتيل*.. دول دلوقتي* بيهددوني وبيقولوا لما تخرج ح يحطوني في* »حلة*« و»يطبخوني طبيخ*«!!
تصمت* »سهير*« ثم تقول*:
*>> أنا خايفة علي ابني الصغير ينتقموا منه ورغم كده انا راضية بأي حكم للمحكمة وربنا قادر يطلعني منها كل شيء بارادة الله*.. وده آخر كلام عندي*!
1انتهي الحوار مع* »سهير*« المرأة الجبارة
وبقي أن نقول ان النيابة قدمت المتهمة لمحاكمة عاجلة الا ان قاضي المعارضات قرر اخلاء سبيلها بكفالة *٠٠٠٢ جنيه فطعنت النيابة العامة علي القرار وقررت استمرار حبس المتهمة *٥١ يوما وتقديمها لمحكمة الجنايات*.
ونحن في انتظار محاكمة المرأة التي حاول شاب اغتصابها فقتلته وقسمته الي نصفين واحرقت جثتة* في فرن بلدي*.
وجهها يحمل بقايا جمال قديم وان كان حادا وقاسيا*.
تكلمت بكبرياء*.. قالت*:
*>> عمري *١٤ عاما*.. تزوجت مرتين*.. المرة الاولي من قريب لي وكنت وقتها في الثامنة عشرة من عمري*.. انجبت منه *٣ أبناء*.. وبعد عدة سنوات تم الطلاق*.. وبعد سنوات أخري تزوجت مرة ثانية*.. زوجي يعمل في احدي الدول العربية منذ *٩ شهور*.. ولي منه طفل اسمه* »عبدالله*« في السادسة من العمر*.
علاقة قديمة*!
سألتها*: ما هي علاقتك بالقتيل فوزي حارس؟
أجابت*: أنا ساكنة في قرية* »الخروعة*« التابعة لمركز دشنا*.. وكل أهالي القرية يعرفون بعضهم البعض جيدا*.. والقتيل فوزي حارس عمره* »٢٣ سنة*« واعرفه من زمان واعرف عنه انه ثري وعنده *١١ فدانا ولديه سيارة*.. واعرف انه* »خمورجي*« وبتاع مشاكل بسبب ادمانه للخمر*.
*- هل حاول مضايقتك من قبل؟
*>> كثير*.. وخصوصا بعد زوجي ما سافر وتركني بمفردي*.. من أربعة شهور حاول أن يقتحم البيت*.. قفز من فوق السور ولكنني صرخت فتجمع الجيران علي صرخاتي وهرب فوزي قبل الناس ما تمسكه* .. وبعد شهرين برضه حاول يدخل عليٌ* البيت وأيضا صرخت وهرب*.
*- لماذا لم تتقدمي ببلاغ* للشرطة عن تكرار محاولات فوزي لاقتحام منزلك؟
*>> أنا عايشة بمفردي مع ابني الصغير*.. ومش عاوز فضايح*.. الكل عارف ان زوجي مسافر ولما اعمل بلاغ* ضد هذا السكير الناس ح تتكلم وتقول عني حاجات* غلط كثير*.. والست مالهاش الا سمعتها*.
التالتة تابتة*!
*- نعود ليوم الجريمة*.. ماذا حدث؟
*>> كان يوم السبت*.. وكنت نايمة مع ابني الصغير في الدور العلوي*.. الساعة *٢١ تقريبا سمعت صوت* غريب*.. فتحت عيناي لقيت فوزي واقف قدامي*.. نجح هذه المرة في القفز من علي السور واقتحم علي* غرفة نومي*.
بصلابة* غريبة تواصل* »سهير*« الحكاية قائلة*:
*>> حاولت أن أقوم من فوق سريري والرعب يملأ قلبي فقال لي* »فوزي*« ورائحة الخمر تفوح منه* »خليكي نايمة زي ما انتي*« وبدأ يخلع بنطلونه* .. زاد الرعب في قلبي*.. نهضت مسرعة ولكنه*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
أخبار الحوادث تقدم القصة الكاملة للكليب الفاضح*!
الفن قيمة راقية وتعبير عن حضارة الشعوب*..
لهذا نحن لسنا ضد الفن*.. ولا الفنانين*..
*.. لكن بشرط ألا يكون فنا هداما ومثيرا للغرائز وهابطا في المعني الذي يقدمه*.. وخادشا للحياء*.. وخارجا عن الآداب العامة*.. لكن كل هذه الصفات* مجتمعة فوجئنا بها وفوجيء بها ملايين المواطنين سواء الذين شاهدوا الفيلم الإباحي للمطرب سعد الصغير وراقصة مغمورة علي الموبايلات أو السيديهات أو الانترنت*!!
منتهي قلة الأدب* .. بل ومنتهي الوقاحة التي* اصبحت مرتبطة بالمطرب سعد الصغير علي موقع* »اليوتيوب*« يشاهدها كل من هب ودب في أي مكان وفي أي وقت*!
*.. ولأننا فقط ضد الاسفاف وكل ما يؤدي إلي الانهيار الاخلاقي فقد فتحنا ملف هذا الحادث المؤسف من بداية هبوط الصغير إلي أحط مستوي وحتي قرار النيابة باخلاء سبيله والراقصة المغمورة بكفالة مادية تمهيدا لاحالتهما إلي المحاكمة*!
الواقعة بدأت في أحد الأفراح في حي بين السرايات بالدقي*.. وكلنا يعرف ما يدور في أفراح الاحياء الشعبية*.. لكن هذه المرة تجاوز سعد الصغير كل الخطوط الحمراء في هذا* »الفرح*« ليحوله إلي وكر تدور فيه افعال ووقائع اشبه ما تكون بأفلام البورنو*!
هذا عن مكان الواقعة*.. فماذا عن ابطالها الهابطين؟*!
الراقصة اسمها ولاء السيد،* وهي ليست راقصة بالمعني المتعارف عليه في الرقص الشرقي،* وانما هي* »عالمة*« ممن يعتمدون علي اثارة الغرائز بين المدعوين في الأفراح بالملابس العارية المثيرة وهز الوسط بالايحاءات الية*.. ورغم هذا تجاوزت هذه الراقصة المغمورة التي اطلقت علي نفسها اسم* »وعد*« للشهرة كل الخطوط الحمراء هي الأخري*!
وعندما يتلاقي مطرب بلا سقف اخلاقي مع راقصة بلا حياء وسط المعازف والعيون الجائعة والقلوب المريضة فلابد ان يهييء الشيطان هذا المكان ليتحول إلي نوع من أنواع ال الراقص أو الرقص الي*.. وبالتالي يبتعد الأمر كلية عن الفن*.. والفنانين*.. ونصبح امام جريمة من جرائم الآداب التي يعاقب عليها القانون*.. ولهذا توقفنا امام الجريمة بكافة تفاصيلها،* خاصة أنها قد اصبحت قضية يتابعها الرأي العام بشغف كبير نظرا لوجود مطرب معروف ومشهور كمتهم أول فيها،* وراقصة مغمورة انتهي بها العمل إلي ان تلتحق بوظيفة في* »بار*« بشارع النيل*!!
البداية*!
*.. ولأن مباحث الآداب بالجيزة في* غاية اليقظة،* فقد علمت بواقعة الكليب الفاضح فور ان انتشر بسرعة الصاروخ بين رواد موقع* »اليوتيوب*« علي الانترنت،* وفي نفس الوقت كان الانتشار السريع علي الموبايلات،* والسيديهات التي بدأت تباع وتشتري سرا وعلانية*!
التحريات التي اشرف عليها العميد عمر عبدالعال اكدت ان الكليب الفاضح للمطرب سعد الصغير*!.. ويتم اخطار اللواء محسن حفظي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة الذي يأمر بالاستمرار في التحريات حتي تكتمل مقومات الحصول علي اذن النيابة العامة بضبط واحضار المتهمين*!
*.. وبالفعل تكتمل التحريات ويتم تفريغ* الشريط والمشاهد التي يحتويها والغناء المبتذل فيه والذي يحمل اغنية للمطرب سعد الصغير تقول كلماتها*:
*> أحب اعمل كده*.. احب اعمل كده
*> سايب نفسي خالص ومفيش أحسن من كده
*> علي الصدرين تفاحتين
*> ايه ده ياجماعة ده*..
*> علي الصدرين تفاحتين
ملحوظة*:
حينما يصل المطرب الصغير إلي هذه العبارات يتجه نحو الراقصة ليغمس رأسه في صدرها ويطبع فوقه القبلات*!
ثم يواصل الغناء قائلا وموجها الغناء للراقصة*:
*> نزلت تحت شوية
*> حاجة* غريبة علي*..
*> نزلت حبتين معرفش رايح فين
ملحوظة*:
يستخدم المطرب الصغير يديه في لمس بطن الراقصة بطريقة مثيرة ثم يمضي إلي لمس الجوانب المحيطة بالبطن*.. ويكمل الغناء قائلا بعد ان يصل إلي مواضع يعف القلم عن ذكرها ونترك للقاريء تخيلها*:
*> نزلت تحت شوية
*> حاجة* غريبة علي
*> نزلت تحت خالص
*> لقيت رجلين حلوين
وهنا ينظر إلي الراقصة وهو يغني لها قائلا*:
*> نفسي اعمل واحد*... شاي
*> اشرب واكيف*.. وافضل رايح جاي*!
*> نفسي أركب الاتوبيس علشان بحب الزحمة*..
*> بحب الكسكسي وأموت في الحمص*..
ملحوظة*:
لا يمكن اكمال الاغنية ولانظرات وحركات المطرب والراقصة فقد اصبحنا في موقف الكباريه بالنسبة له مكان في* غاية الاحترام*!
لحظة القبض علي سعد
النيابة بعد الاطلاع علي محضر تحريات الشرطة أمرت بالقبض علي المطرب سعد الصغير والراقصة المغمورة*.. ويضع اللواء علي السبكي مدير الادارة العامة للمباحث أكثر من كمين في الاماكن التي يتردد عليها المطرب* »الصغير*« حتي يتمكن الرائدان محمود فراج وحسين ومحمد حسين من القبض عليه فجرا بعد خروجه من كازينو بشارع الهرم،* تركه الضابط حتي استقل سيارته ووصل إلي ميدان الرماية حيث فوجيء بالقبض عليه*!
والقبض علي الراقصة
*.. في نفس هذه اللحظات كان كمين آخر في شارع النيل بالدقي في انتظار خروج الراقصة من بار داخل ملهي ليلي*!.. ومع نسمات الفجر يتم القبض عليها والتوجه بها إلي قسم الدقي حيث كانت سيارة الشرطة الأولي قد وصلت بالمطرب سعد الصغير،* ويتم عمل مذكرة بقسم الشرطة ثم التوجه بالمطرب والراقصة في العاشرة صباحا إلي النيابة العامة*.
يسأل وكيل النيابة*:
*> الكليب ده بتاعك ياسعد*.
*>> ايوه بتاعي*.. لكن ده كان في فرح من سنة*.. سنتين في بين السرايات*!
*> مين اللي صور الكليب ده؟*!
*>> ما اعرفش*.. لكن اكيد حد من المنافسين لي صوره واعتقد انه المطرب الشعبي* »ع*. م*«.
*.. ويتم توجيه نفس الاسئلة وغيرها إلي الراقصة المتهمة،* فتعترف ان الكليب خاص بها*.. وانها تركت الرقص وتفرغت للبارات*!! ثم تعلن قائلة*:
*> أنا ما كنتش اعرف ان الكليب هيسبب لي كل المشاكل دي والأكيد ان سعد هو المقصود من اللي حصل*!!
ينتهي التحقيق الذي اجراه خالد الاتربي رئيس نيابة شمال الجيزة الكلية ويأمر المستشار هشام الدرندلي المحامي العام الأول لنيابات الجيزة بالافراج عن المطرب سعد الصغير بكفالة ألف جنيه والراقصة وعد بخمسمائة جنيه بعد ان وجه لهما تهمة ارتكاب أفعال مخلة وخادشة للحياء*.
*> > >
الفضيحة لم تنته بعد
فالقضية سوف ينظرها القضاء*.. والرأي العام ينتظر ويترقب وضع حد لهذه المهازل الاخلاقية سواء ارتكبها المطرب سعد أو الراقصة المغمورة سابقا بنت البار حاليا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
إحتراق حزب الغد بالمولوتوف* !
*»أخبار الحوادث*« تسجل بالصور*.. أغرب مسيرة سلمية تتحول إلي معركة بلطجية*!

وكأن هناك أياد خفية كانت تحرك الجميع*.. الكل يتحرك بحساب*.. والأمور تسير حسب برنامج مجهز قبل أسبوع حتي كانت ساعة الصفر أمام مقر حزب الغد بميدان طلعت حرب*.
ساعة الصفر كانت يوم الخميس الماضي*.. في تمام العاشرة صباحا*..
فجأة تحول ميدان طلعت حرب إلي ساحة معركة تبادل فيها المئات الضرب والسباب والقذف بزجاجات المياه النارية،* بل وصل الأمر إلي استخدام المولوتوف لإرهاب الجميع*.
المثير أن ما حدث داخل ميدان طلعت حرب الأسبوع الماضي*.. لم يكن مشهدا* من فيلم سينمائي يتم تصويره هذه الأيام،* لكنه كان مشهدا* حقيقيا* أبطاله هم أعضاء حزب الغد المنقسمين إلي جبهتي* »جميلة إسماعيل*« زوجة الدكتور أيمن نور الذي يقضي عقوبة الحبس في قضية تزوير،* وجبهة المهندس* »موسي مصطفي موسي*« الذي ذهب يوم الواقعة لاستلام مقر الحزب بعد صدور حكم قضائي لصالحه بالتمكين*.
الأحداث التي دارت في ميدان طلعت حرب بالتحرير*.. كانت أغرب من الخيال*.. أو فوق أي تصور*.. بدأت علي نغمات ال»دي.جي*« وانتهت بحريق دمر حزب الغد وإصابة العديد*.. وتدخل رجال الشرطة والنيابة لتبدأ معركة جديدة من الاتهامات المتبادلة بين أنصار هذا وذاك*.
وعلي الرغم من شدة الأحداث وسخونتها*.. إلا أنه كانت هناك مؤشرات قوية تشير إليها الأحداث بدت وكأنها مفاجأة للبعض*.. ومن بين تلك المؤشرات علي حسب ما أشار إليه أنصار المهندس موسي أحمد موسي الذي حصل علي حكم قضائي بتمكينه من مقر الحزب الكائن بميدان طلعت حرب*.. إن رئيس الحزب قام باستدعاء عدد كبير من أنصاره من أقاليم مصر كلها،* للسير في مسيرة سلمية صباح الخميس لاستلام مقر الحزب لتنفيذ الحكم القضائي الذي صدر لصالحه من المحكمة*.
وعلي الطرف الآخر*.. كانت جميلة إسماعيل نفسها قد حررت محضرا في وقت سابق ليوم الواقعة في قسم شرطة قصر النيل*.. تشير إلي توقعها اعتداء من أنصار المهندس موسي عليها في هذا اليوم*.
ولنبدأ الأحداث في تلك الليلة التي شهدت صداما* عنيفا* بين الطرفين بمشاهد في منتهي الإثارة*.
مشاهدة عنيفة*!
منذ ساعات الصباح الباكر*.. كانت جميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور المتهم في قضية تزوير،* والمحكوم عليه بالسجن *٥ سنوات*.. تجلس داخل مقر الحزب بصحبة عدد كبير من أنصار أيمن نور*.. وترفض نهائيا* التخلي عن مكتب زوجها الذي بدأ فيه عمله بالمحاماة*.. وكأنها تستعد في هذه الفترة لوجود نزاع فعلي بينها وبين المهندس موسي*.. وهي تعلم أنه علي وشك الحضور مع أنصاره لاستلام الحزب*.
في نفس الوقت كان هناك عدد كبير من أنصار المهندس موسي يقفون في الشارع ومعهم بعض أجهزة ال»دي.جي*« والتي أصدرت أغنيات مرتفعة الصوت للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة بالنسبة لهم*.
وفي حوالي العاشرة صباحا*.. كان المهندس موسي يسير بصحبة أكثر من مائة شخص من أنصاره علي قائمتهم زعيم الأغلبية رجب حميدة في مسيرة سلمية*.. بدأت منذ بداية الشارع واتجهت إلي مقر الحزب*.. إلي هنا*
كانت الأحداث هادئة علي الرغم من تشابكها حتي دقت عقارب الساعة إلي العاشرة والنصف صباحا*.. ووصل المهندس موسي مع أنصاره إلي مقر الحزب*.
تشابك عنيف*!
ووسط ذهول المارة وشهود العيان من تلك الأحداث التي جرت في ميدان طلعت حرب*.. ظهرت مجموعة من أنصار المهندس موسي يحاولون فتح باب العقار الموجود فيه الحزب بالقوة*.. بعد أن تأكدوا أنه مغلق بطريقة محكمة*.. بينما ظل آخرين يهتفون ضد جميلة إسماعيل*.. ومن أعلي يبدو المشهد أيضا* مثيرا بعد إطلاق شعارات أخري هاجمت المهندس موسي وأنصاره*.
وفي تطور عجيب لهذه الأحداث*.. بدأ أنصار جميلة إسماعيل والمهندس موسي يتراشقون بالحجارة التي ظهرت فجأة*.. فمن أعلي كان أنصار جميلة إسماعيل يرمونها*.. ومن أسفل كان آخرون يرشقونها أعلي العقار*.. ثم ظهرت بعدها زجاجات المياه الغازية*.. ليتحول إلي شيء موجود بالقرب من مسرح الواقعة إلي حطام*.. تكسير زجاج السيارات،* وبعض الأضرار الأخري التي لحقت بمطعم* »جروبي*« الشهير الكائن بنفس العقار*.. وبعدها ظهرت آخر المفاجآت وهي المولوتوف الذي أرهب الجميع وتسبب في إشعال النيران في المكان كله*.
الغريب أو الأكثر* غرابة هو عندما اندلعت النيران فجأة في مقر الحزب بشكل مفجع جعل المارة يتصلون برجال النجدة والاسعاف والمطافي*.
جحيم داخل الحزب*!
النيران ازدادت داخل الحزب بشكل مرعب،* مما اضطر جميلة إسماعيل وأنصارها إلي الهروب بالدور الأول وبالتحديد إلي* غرفة المطعم اليوناني الشهير والظهور مرة أخري من نوافذه*.. والصراخ بشعارات هاجمت الجميع*.
وبعد حوالي سبع دقائق*.. ظهرت ثلاث سيارات مطافئ ليقوم رجالها بمحاولة إخماد النيران التي ظلت مشتعلة قرابة نصف الساعة*.. حتي تمكنوا بالفعل من إطفائها،* وبدأوا بعدها في عملية تبريد حوائط وأثاث العقار*.. لمنع أي خطورة من السخونة التي لحقت بالعقار*.
المهم*.. لم تختف جميلة إسماعيل عن الساحة*.. كما لم يختف المهندس* موسي ومعه أنصاره أيضا* إلا بعد أن خمدت النيران تماما*.. ليذهب المهندس موسي إلي مكتبه الواقع بنفس المنطقة*.
الخسائر المبدئية*!
تعليمات فورية صدرت من جهات الأمن بسرعة التواجد والمحافظة علي الأمن*.. بدأت بتنظيم حركة المرور*.. وإغلاق شارع جروبي نهائيا* حتي لا تعوق السيارات جهود رجال الإطفاء*.. واكتشف رجال الأمن أن هناك *٠١ مصابين بينهم صحفيان من حزب الغد*.. وكانت معظم الحالات تتراوح ما بين اختناق بسيط أو تكسير عظام وأخيرا* الجروح*.
وأكدت معاينة النيابة أن النيران التهمت معظم مقر الحزب*.. خاصة مكتب الدكتور أيمن نور،* ووجود آثار لحريق في الطابق الأرضي من العقار نفسه*.
كما تم استدعاء أكثر من خمسين* شخصا* من شهود العيان للإدلاء بأقوالهم*.. كما قامت نيابة وسط القاهرة باستدعاء جميلة إسماعيل وبعض أنصارها ووجهت لهم تهمة التجمهر وإحداث الشغب والصراخ بشعارات معادية*.. وأكدت علي تسليم المهندس موسي لمقر الحزب*.. فيما قررت النيابة إخلاء سبيلهم بضمان؟ وطلبت تحريات رجال المباحث حول الواقعة*.. بينما تم حجز أحد المصابين بالمستشفي لحين التحقيق معه في أحداث الشغب التي حدثت بميدان* طلعت حرب ومقر حزب الغد*.
قتلت زوجي علي فراش الزوجية
كان بامكانها ان تكون اسعد نساء الكون*!
جميلة*.. رشيقة*.. اهداها القدر زوجا مخلصا*
هاديء الطباع*.. يثق فيها ويحبها بجنون*!
لكن*.. نادية ضربت عرض الحائط بكل هذا واستجابت لنداء الشيطان الذي صرخ فيها جسدا وعقلا*!.. احبت رجلا اخر*.. وحينما بدأت طريق الخيانة اصطحبها صوت الشيطان في رحلة سوداء قد تنتهي بالطاقية السوداء علي حبل المشنقة*!
قتلت الزوجة الجميلة زوجها علي فراش الزوجية*.. نفس المكان الذي ادعت انها تعذبت فيه كثيرا*!
الجريمة تجمعت فيها كل عناصر التشويق والاثارة*.. الحب والخيانة والقتل والدماء*.. فماذا دار في شارع الهرم؟*!
الطبيعي ان نبدأ بسيناريو الجريمة*.. لكننا اخترنا هذه البداية*.. من اللحظة التي وقفت فيها ناني امام رجال المباحث وهي تحاول ان تبرر جريمتها*.. وهي ليس جريمة واحدة وانما اكثر* من جريمة شنعاء ارتكبتها*!
قالت المتهمة*: »نعم قتلته علشان معرفش قيمة جمالي*.. عمله كان واخد كل وقته*.. حتي الكلمة الحلوة حرمني منها*.. كنت خلاص قربت انسي اني ست حلوة*.. امرأة بكل معاني هذه الكلمة*.. ياما ولسه رجاله كانوا يتمنوا نظرة من عيني وابتسامة من شفايفي*.. لغاية ماقابلت صاحب ورشة الميكانيكا جارنا*.. خطفني من جوزي وهو اللي علمني الحب*!
وبداية اخري لابد منها*!
رجل يبدو علي وجهه ملامح الفزع*.. بدا من شدة اضطرابه كمن انهي لتوه سباق مارثون*.. يخطو الي داخل قسم شرطة الهرم ويطلب مقابلة رئيس المباحث الذي دعاه الي مكتبه واستمع اليه*!
البلاغ* الذي تقدم به المواطن كان مثيرا جدا*!
قال*: »اسمي* »................« يسكن امامي زوجان من *٣ سنوات*.. من لحظات وانا انظر من شباك حجرتي هالني مارأيت*.. جاري الشاب يبدو كجثة مذبوحة* غارقة في دمائها فوق السرير*.. فأتيت الي هنا لكي أروي عما شاهدته*!
الصورة لم تكتمل بعد في ذهن المقدم ايمن بيومي رئيس مباحث قسم الهرم*.. وسأل صاحب البلاغ*: »تقصد جارك اللي اتجوز من ثلاث سنوات وسكن قدامك«؟*!
*>> ايوه يافندم*.. هو ده؟*!
*> وكيف عرفت انه مقتول؟*!
*>> السرير كله دم*!
*> اسمه ايه؟*!
*>> ايمن ياحضر الضابط*.. وبيشتغل محاسب*!
*> ناديت عليه من الشباك*.. كأم ذهبت وطرقت باب شقته؟*!
*.. لا*.. انا وقفت متسمر في مكاني من الصدمة*!
*> ومراته كانت فين وقتها؟*!
*>> مش عارف*!
انتهي بلاغ* المواطن ويبدأ فصل جديد من سيناريو الجريمة المثيرة*!
*>>>
الخطوة التالية*!
المقدم ايمن بيومي يصطحب معاونيه الرائدين محمد الصغير واحمد فاروق بعد ابلاغ* اللواء علي السبكي مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة*- الي شقة الزوج الشاب المقتول*!
الطريق الي باب الشقة كان مفروشا*.. ببقع الدماء التي لمحها رجال المباحث علي السلم*.. ولم يجدوا اي صعوبة في ان يدخلوا الي الشقة*- التي كان بابها مفتوحا*!
انتشر رجال المباحث في صالة الشقة*!
دلف رجال المباحث الي حجرة النوم وهناك وتحديدا فوق الفراش كان الجميع علي موعد مع المفاجأة*!
جثة الزوج فوق السرير* غارقة في دمائها وبها *٨١ طعنة في الصدر والبطن*!
الجريمة تبدو قتلا مع سبق الاصرار*!
علامات استفهام كثيرة في مسرح الحادث*!
اين الزوجة؟*!.. هل كانت موجودة وقت ارتكاب الجريمة؟*!.. هل هي التي ارتكبتها؟*!
اول افتراض استبعده رجال المباحث ان القتل لم يكن بغرض السرقة*.. والدليل ان محتويات الشقة كما هي*.. حافظة الزوج في مكانها فوق التسريحة وبها بعض النقود*.. الاجهزة الكهربائية الصغيرة في مكانها ايضا ولم تمسسها يد بسوء*.. باب الشقة لاتوجد به اثار عنف*.. الدماء التي سالت من يد القاتل وهو يغادر مسرح الجريمة علي درجات السلم تؤكد هذا*!
اذن يبقي افتراضان امام رجال المباحث*!
الاول ان تكون الجريمة بدافع الانتقام*!
الثاني ان يكون القتل بدافع الخيانة وربما هذا يفسر عدم وجود الزوجة داخل مسرح الجريمة*!
وهناك الدليل علي هذا*!
التحريات تؤكد ان المجني عليه حسن السير والسلوك ويحب عمله ولاتوجد بينه وبين احد اي عداءات تتزوج من ثلاث سنوات ويحب زوجته وبيته*!
لكن ماذا قالت التحريات عن الزوجة؟*!
اسمها نادية وينادونها بناني*.. ليست فوق مستوي الشبهات*.. سيئة السمعة*.. كثيرة العلاقات*.. تعمل مدرسة*.. تحب ان تكون دائما مثارا للجدل خاصة بين شباب المنطقة التي تسكنها واحيانا تفتعل المشاكل مع جيرانها بسبب ذلك*!
والاهم من كل ذلك هو اختفاؤها* المفاجيء بعد ارتكاب الجريمة وكأنها فص ملح وذاب*!
معلومة مثيرة يعثر عليها العميدمعز السبكي وكيل مباحث الجيزة وهي ارتباطها بعلاقة آثمة مع صاحب ورشة ميكانيكا في الشارع المجاور لها*.. كانا يلتقيان شبه يوميا بالحدائق العامة وزارها مرة واحدة في بيتها في* غياب الزوج وماجعلت الشبهات تحاصر الزوجة وصاحب ورشة الميكانيكا هو اختفاؤه ايضا في وقت معاصر للجريمة*!
اذن فالقبض علي الزوجة يحل لغز الجريمة*!
رجال المباحث تأكدوا انها هاربة لدي اقاربها بمحافظة المنوفية فتحركت مأمورية سرية للقبض عليها وبمواجهتها بالتحريات انهارت الزوجة واعترفت بكل شيء* .
ويأمر اللواء محسن حفظي مساعد وزير الداخلية لامن الجيزة باحالة المتهمة الي النيابة التي حبستها وطلبت سرعة القبض علي عشيقها وشريكها في الجريمة*.
*>>>
كنا ننتظرها في مكتب اللواء كمال الدالي مدير مباحث الجيزة*.. رفضت التصوير وشتان بين الصورتين وهي جميلة ومثيرة فوق فراشها والاخري حينما اتت من محبسها بدت منهارة*.. محطمة ولسان حالها يقول*: »ليه عملت في نفسي كده«؟*!
جلست بجواري وسألتني*: »هو ممكن اخد اعدام في الجريمة دي«؟*!
واجتها*: معرفش*.. ولكل قضية ظروفها امام المحكمة*!
وبدأنا معها الحوار*...!
*> ليه قتلتيه؟*!
*>> واحدة بتحب الخيانة*.. تنتظر منها ايه* غير كده*.. وبعدين هو السبب*.. دفعني لكده معاه واحدة زي القمر*.. ابقي جانبه علي السرير وحتي يحرمني من كلمة حلوة يقولها لي*!
*> قتلتيه ازاي؟*!
*>> اشتريت منوم من الاجزخانة ووضعت قرصين منه في الشاي لغاية ماراح في النوم بعدها رحت المطبخ واخذت سكينا كبيرا ومن* غير تردد اخذت اطعنه في صدره وبطنه وكل ما الدم ينفجر في وجهي وجسمي وايدي ازداد شراسة اكتر*.. لغاية ما لاقيته جثة هامدة قدامي*!
كان فين عقلك وقلبك ساعتها؟*!
*>> تضحك ساخرة من نفسها وتقول*: عقل ايه وقلب ايه يااستاذ*.. انا واحدة خاينة*.. عايز تنتظر منها ايه* غير انها تكون مجرمة وقاتلة وبعدين انت بتتكلم عن القتل*.. هو فيه ابشع من الخيانة*!
*> ماهو دور عشيقك؟*!
*>> احنا اتفقنا علي سيناريو الجريمة*.. انا دوري حسب الاتفاق اقتل جوزي وهو دوره التخلص من الجثة بنقلها والقائها بترعة المنصورية*.. لكنه ندل سبني لوحدي*.. علشان انا هربت ونسيت حتي اقفل الشباك*!
*> بتشتغلي ايه؟*!
انا مدرسة تربية رياضية بمدرسة اعدادي خاصة
الكلام خلص*.. ومش فاضل* غير كلمة محكمة الجنايات جزاء ما ارتكبته هذه المرأة*!
بخيتة الصعيدية*:
*»أنا اللي قتلت الديب*«!
عواء الذئب في حد ذاته يرعب*!
فماذا لو واجهت ذئبا جائعا بمفردك؟*.. ماذا سيكون شعورك عندما تستنجد بكل الناس ولاتجد من يتقدم خطوة لمعاونتك وانقاذك من بين انياب الذئب؟ هذا الأمر المرعب واجهته إمرأة صعيدية تخطت الستين من عمرها منذ أيام في مركز قوص التابع لمحافظة قنا*!
العجوز الصعيدية وجدت نفسها فجأة في مواجهة ذئب جائع*.. وتوقع الجميع نهايتها ولكن كانت المفاجأة*.. انتهت المعركة* غير المتكافئة بين الذئب المفترس والسيدة العجوز بمصرع الذئب*!
البطلة الصعيدية العجوز روت لاخبار الحوادث تفاصيل المعركة الشرسة بينها وبين الذئب المفتري*.. تعالوا نستمع إليها*...
الصعيدية البطلة اسمها بالكامل*: بخيتة حسن محمد شندي*.. تقول*:
كانت الساعة تشير إلي التاسعة صباحا عندما وصلت إلي الغيط لابدأ عملي اليومي المعتاد حيث أقوم بعمل بعض الأطعمة وتقديمها للمزارعين الذين يمنحوني قروشا قليلة نظير هذا العمل*.
وتضيف بخيتة*:
كان في الغيط أربعة من الرجال في هذا الوقت سلمتهم الطعام وعدت من حيث أتيت لا أحمل في يدي سوي* »محشة*« لقطع الزرع*.. وفجأة احسست بشيء يجذب جلبابي من الخلف*.. توقفت واستدرت لأري من الذي يجذب جلبابي*.. وكانت الصدمة*!
تصمت بخيتة للحظات ثم تستطرد قائلة*:
وجدت خلفي ذئب بني اللون حجمه كبير وكان يضع طرفي جلبابي في فمه*.. وللامانة احسست برعب شديد جدا*.. تسمرت قدماي في مكانهما*.. وبحركة لا ارادية اجذب طرفي جلبابي لانتزعه من فم الذئب*.. ولكنني فشلت فبدأت ألوح للذئب بالمحشة التي أمسك بها في يدي حتي يترك جلبابي*.. ولكن الذئب بدأ يجذبني كلي في اتجاهه فأطلقت صرختي المدوية استغيث بالرجال الموجودين في الأرض ولكن لم يتقدم أحد خطوة وحده لنجدتي*!
وتعود بخيتة لتواصل حكايتها قائلة*:
الرجال الاربعة خافوا من الاقتراب وانقاذي وسمعت أحدهم يقول بخوف شديد* »ده ديب ياخاله ما اقدرش اقرب منه*«.. وهنا ادركت ان عليٌ* مواجهة هذا الحيوان المفترس بمفردي*.. وكانت بداية المواجهة بيني وبين الذئب ان قمت بضربه* »بالمحشة*« في جسده واصبته بالفعل فترك طرف جلبابي من فمه*.
في البداية فكرت في اطلاق العنان لساقي* وأجري بأقصي سرعة من امام الذئب*.. ولكن الحيوان الجريح لم يترك لي الفرصة*.. هجم عليٌ* واسقطني علي الأرض بعد ان* غرس انيابه في يدي اليمني*.. هنا لم أشعر بنفسي من شدة الألم كما ان* »المحشة*« سقطت من يدي واصبحت* مواجهتي مع الذئب* غير متكافئة بالمرة*!
وتستطرد البطلة العجوز قائلة*:
* غرس الذئب انيابه الحادة في أماكن متفرقة من جسدي وحاولت مقاومته قدر استطاعتي خاصة بعدما بدأت الدماء تنزف مني بغزارة وادركت انني ميتة لامحالة*.. ولكن بقدرة من الله التقطت* »المحشة*« من علي الأرض وبدأت بكل قوة أسدد للحيوان المفترس ضربات متتالية في رقبته* »بالمحشة*« فأنفجرت الدماء منه هو الآخر وابتعد عني قليلا مطلقا* عواء مرعبا جدا*.
الرعب الذي احسست بهد زادني قوة فهجمت علي الذئب الجريح وامسكت به وبدأت* »أعضه*« بكل* غل من ناحية ومن ناحية أخري أواصل تسديد الضربات لجسده* »بالمحشة*« حتي سكنت انفاس الذئب تماما*.. وانتهي الأمر*..
سألت الست بخيتة*"
*> من أين اتيتي بكل هذه الشجاعة؟
أجابت العجوز البطلة*:
لا أعرف*.. فأنا سيدة مسلمة جدا*.. طول عمري اخاف من اتفه الاشياء*.. لكن مواجهة هذا الحيوان المفترس احسست خلالها ان المسألة ياقاتل يا مقتول*.. والحمد لله قتلت الذئب ولم يقتلني*!
*> > >
انتهي كلام الست بخيتة*.. السيدة العجوز التي واجهت ذئبا جائعا بمفردها بعد أن خاف الرجال الموجودون إلي جوارها*.. وقتلته بكل شجاعة*.. ولكن*!
الست بخيتة لم تخرج من المعركة سليمة*.. فقد اصابتها انياب الذئب بجروح عديدة في انحاء متفرقة من جسدها ووجهها والبطلة تحتاج لرجل شجاع الآن ليساهم في اجراء عدة عمليات تجميل بعد ان نجح الذئب في بتر معظم اصابع يديها*.
البطلة العجوز لاتجد من يساندها الان وهي ترقد في مستشفي قوص العام فقد طلقها زوجها منذ ما يزيد عن *٥٢ عاما*.. كما ان لديها ولد وبنت يعيشان حياتهما وهما فقيران لايمكنهما مساعدة والدتهما نظرا لتكاليف عمليات التجميل الباهظة*.
فهل يتقدم أحد بشجاعة لانقاذ هذه البطلة الشجاعة؟*!
قصة القبض * علي السفاح الشاذ
المجني عليهالشيطان يجلس أمامي*.. له عينان ورأس ويحمل بين جنباته جهازا لضخ الدم*.. لكنه ليس بقلب*.. لايوجد حد فاصل بين هذا الرجل والشيطان*.. فهو يتحرك مدفوعا بوقود من الشر والكراهية والشذوذ*.. حاقد علي الجميع ويستمتع فقط بأنات وآلام الآخرين*.. خاصة لو كانوا أطفالا صغار*.. لاحول لهم ولاقوة*.
صدقت لبعض الوقت طيلة الأيام الأخيرة من شهر اكتوبر الماضي شائعة عصابة خطف الأطفال وسرقة أعضائهم وبيعها*.. فلأول مرة أجدني اقرأ تفاصيل بلاغ* للنجدة من مواطنين،* بالعثور علي جثة لطفل أسفل الطريق الدائري بالقرب من مدينة السلام*.. كان قبلها بأيام شائعات عن اختطاف أطفال في أحد المولات* الشهيرة في مدينة نصر*.
* شاهد عشرات المواطنون الذين تجمعوا حول جثة الطفل المبتورة البطن*.. واللاصق الطبي ملفوف حولها*.. وتبرز من حوله قطع القماش الأبيض الشبيه بالشاش الطبي*..
النظر لجثة الطفل*.. كان مؤلما لوحشية المشهد*.. وأيضا هو تأكيد لوجود عصابة خطف الأطفال*.. وقتلهم وبيع أعضائهم للأثرياء*.
تقرير شرطة النجدة أشار ان الجثة واضح عليها آثار جراحة*.. من طريقة* »شق*« البطن ووجود* »الشاش*« والقطن الطبي*.. في البطن*.
لان القضية كانت مثيرة*.. اسرعت الشرطة الي الطب الشرعي وتم نقل جثمان الطفل الذي لم يكمل عامه السادس بعد*.. الي* »المشرحة*« وهناك قال التقرير الطبي*.. ان الطفل تعرض فعلا للقتل عن طريق كتم النفس وأن أيدي* غليطة قاسية سحقت حلقات الرقبة*.. ونفي التقرير الطبي وجود سرقة لأعضاء الطفل*.. وان كل أجزاء الجسم سليمة*.. ولكن التقرير المبدئي يشير ايضا الي احتمال اعتداء ي علي الطفل*..
قسوة المشهد وبشاعة الجريمة*.. والتمثيل بجثمان الصغير*.. دفع رجال الشرطة الي اعلان التحدي للقاتل*.
اللواء اسماعيل الشاعر مساعد الوزير لأمن القاهرة لم يكن محتاجا الي تحفيز رجاله*.. فمأساة الطفل الصغير كانت حافزا قويا للوصول للقاتل*.. فرق بحث يتابعها مدير الأمن ويحركها ويشرف عليها اللواء فاروق لاشين مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة*..
*.. اللواءات سامي سيدهم نائب المدير العام لمباحث القاهرة أمين عزالدين مدير المباحث ومصطفي عبدالعال رئيس مباحث الشرق*.. انتقلوا الي قسم السلام*.. ولكن التحدي الأكبر هو كشف لغز القضية*.. وأول خطوة علي طريق الحل*.. هو الكشف عن الشهيد الذي مات* غدرا*.. فالمؤكد ان القتلة استباحوا حياة وجسد الطفل القتيل*..
العقيد اشرف عزالعرب مفتش المباحث*.. عكف مع مساعديه علي مراجعة حالات* غياب الأطفال عن منازلهم وبلاغات ذويهم*.
وأخيرا وبعد يومين من البحث في القاهرة،* عثر رجال المباحث علي مواصفات لطفل متغيب من اسرته قبل يومين من العثور علي الجثة*.. أوصاف الطفل المتغيب تتشابه مع جثة الطفل القتيل*.
المشهد كان قاسيا الأب هو رجل بسيط يعمل بوابا باحدي عمارات مدينة نصر*.. أبلغ* بغياب طفل من أمام العمارة التي يحرسها*.. البواب المسكين كان يرافق رجال المباحث الي مشرحة زينهم*.. وقف أمام الثلاجة*.. قدماه لم تعد قادرة علي حمله*.. يرتعد وهو يتحرك باتجاه ادراج الثلاجة الضخمة التي تختفي في ادارجها جثث الموتي*.
وما ان فتح موظف المشرحة أحد الادراج*.. حتي سقط الأب*.. إنه الابن الذي اختفي*.. وهنا ورغم قسوة المشهد*.. الا ان رجال المباحث بدأوا العمل*.. الطفل اسمه كريم* رمضان*.. عمره حوالي ست سنوات*.. وانتشر رجال المباحث في المنطقة يسابقون الزمن في جمع المعلومات عن الطفل والغرباء الذين ترددوا علي المنطقة*.. الأب أمضي ساعات طويلة يتحدث مع رجال المباحث*.. علي كلمة منه تقودهم للقاتل أو السفاح*.
*٤ أيام متتالية ورجال المباحث يسمعون لكل الجيران والمارة*.. وملاك الشقق وسكان المفروش والمكاتب*.. وغيرها*..
*..معلومة كانت تشير الي احتمال الكشف عن السفاح*.. احدي الشركات التي نقلت مقرها قبل شهر بين موظفيها القاتل*.. كل سكان العمارة بعيدون تماما عن الشبهات*.. ويستحيل ان يكون احدهم هو القاتل*.. وبالطبع تم استبعاد احتمال ان تكون مافيا سرقة الأطفال هي السبب*.. رغم ان عدة مستشفيات خضعت للفحص والتحري ربما تكون شائعات قتل الأطفال وسرقة أعضائهم صحيحة*.. لكن تقرير الطب الشرعي كان جازما*.
المهم ان الشركة التي انتقلت كان بها موظف يهوي الشذوذ*.. يطارد الأطفال*.. وسمعته سيئة*.. حتي ان ادارة الشركة طردته لسوء سلوكه*..
المعلومة كانت مغرية لرجال الشرطة لاحقوا ادارة الشركة لتقدم لهم معلومات عن الموظف المشبوه*.
وبعد أيام كانت معلومات بين يدي رجال الشرطة عن المشبوه،* او الشيطان*.. وللأسف اسمه بدر*.. ولكنه مظلم الوجه اسود القلب،* فاشل في حياته*. بلغ* الأربعين من عمره دون ان يستطيع البدء في عمل أو السفر للبحث عنه*.. فضل النوم في البيت*.. اخوته كانوا يساعدونه*.. وأمه كثيرا ما نصحته بالخروج الي الحياة*.. لكنه اختار ان يخلف الشيطان في هذا المنزل المتواضع في مدينة السلام*.
بدر محمود بدر حسن*.. عاطل بعد طرده من أكثر من عمل،* حتي التعليم فشل في استكماله بعد الثانوية العامة*.
العنوان الآن بين يدي رجال المباحث*.. وسريعا هرع عشرات منهم الي مساكن النهضة*.. لجمع المعلومات*.. وكلها كانت تسير باتجاه زيادة الشبهات حول* »بدر*«..
الشيطان*.. نائم في منزله*.. ورجال الشرطة يحصلون علي اذن النيابة بالقبض عليه لمواجهته بالتحريات التي تشير الي احتمال ارتكابه للجريمة البشعة*.
عيون أحد رجال المباحث التقطت بقعة دماء علي سرير الشيطان*.. اثار تمزيق في* »المرتبة*«.. المؤشرات تؤكد ان القاتل الان بين يدي العدالة*.
وقت طويل أمضاه السفاح بدر في* غرفة طويلة*.. رجال المباحث يواصلون جمع المعلومات*..
ولكن المفاجأة*.. ان السفاح لم يراوغ*.. خاصة ان رجال المباحث عادوا الي منزله وتحفظوا علي اثار الدماء علي سريره*.. إجابات اسرة السفاح زادت الشكوك حوله*.. الأسرة لم تقدم اجابات واضحة عن مصدر الدماء*.
السفاح تكلم كأنه انسان*.. صوته يحمل نبرات انسان*.. لكنه شيطان حقيقي*.. قال نعم انا*..!
*>>>
المشهد كان قاسيا*.. ولم اطق سماع صوته وهو يروي لأخبار الحوادث تفاصيل الجريمة البشعة*.. قال*: نعم ذهبت الي المقر القديم للشركة في الساعة* لاقناعهم باعادتي للعمل*.. ولكن*.. الشركة* غير موجودة*.. ومقرها تم نقله الي مكان آخر*.
*.. واثناء نزولي وجدت كريم*.. كنت اعرفه منذ ايام الشغل في الشركة*.. زاغت عيناي*.. وقررت ان يكون صيدي الثمين*.. اخرجت جنيها من جيبي*.. »نصفان*« ومنحته اياه*.. وعرضت عليه الخروج لفسحة في الشوارع التي لم يرها بعد*..
فكرت في الخروج بعيدا عن القاهرة*.. اخترت طنطا فهناك فندق رخيص*.. ذهبت اليه كثيرا*.. وبالفعل في المساء*.. كنت في الغرفة*.. حاولت ممارسة ال مع الصغير*.. لكنه صرخ*.. فخشيت*.. فكتمت انفاسه*..
وقررت التخلص منه حتي لايصل الامر للشرطة ذهبت الي احد محلات المبيدات الحشرية اشتريت حقنة وسم فئران*.. واعطيته حقنة*.. فتأكدت انه مات*.
لم أعد احتمل رؤية السفاح*.. ابتعدت عنه وقررت ان اكمل باقي التفاصيل من اعترافاته المسجلة في أوراق* النيابة*.. السفاح قال انه عاد الي الشقة*.. ومع اللاصق الطبي*.. والطفل*.. ودخل الي* غرفته*.. ومنها الي الحمام*.. وقام بشق بطنه بسكين*.. ولكن امه واخوته اقتحموا عليه الحمام*.. وطلبوا منه الخروج بالمصيبة التي معه*.. كان يجلس فوق جثمان الطفل وكأنه ذئب ينهش في فريسته*..
حمل الطفل مشقوق البطن الي* غرفته*.. مزق مرتبة السرير*.. وقام بحشو البطن بالقطن وبعض قصاصات الصحف ثم اغلقها باللاصق الطبي*.. ثم وضعه داخل كرتونة وحملها وغادر المنزل*.. الغريب ان اسرته لم تبلغ* الشرطة واكتفوا بطرد السفاح بفريسته*..القصة بشعة*.. وتفاصيلها* غير قابلة للفحص*.. فالشيطان نفسه لن يكون بهذه القسوة*.
* قتلوة قبل* * الزفاف ب*٨٤ ساعة*!
استدرجوه*.. سرقوا سيارته*.. وهشموا رأسه*! *
سامح* * المجني عليهوكان يعيش أجمل أيام حياته*.. وهو مستغرق في حلم العمر*.. فقد اقترب موعد زفافه علي خطيبته*.. أعد كل شيء لاتمام حفل الزفاف*.. وسط هذا الشعور الجميل*.. نصب ثلاثة شياطين فخا له دون أين يدري*.. استدرجوه ليلا لتوصيلهم بسيارته النقل*.. لكن سرعان ما كشفوا عن نيتهم الخبيثة*.. قتلوه*.. وسرقوا سيارته*.. وذبحوا حلم* عمره*!
الجريمة البشعة شهدت أحداثها المثيرة ثلاث محافظات*.. الفيوم وبني سويف والمنوفية*.. حتي انتهت بكشف* غموض الجريمة بعد *٢٧ ساعةمن اكتشافها*.. فماذا حدث؟*!«.
مثل كل يوم*.. غادر سامح*.. السائق الشاب شقة أسرته بمدينة *٦ أكتوبر في الصباح مودعا والديه بطبع قبلة علي أيديهما كعادته*.. تلاحقه دعوات الأم المعتادة*:
*> ربنا يفتح لك الأبواب*.. ويكفيك شر أولاد الحرام*.
ابتسامة عريضة تزين شفتي سامح وهو يدير محرك سيارته الربع نقل قاصدا* باب كريم*.. فهو يعيش أحلي أيامه علي مدي الأربع وعشرين عاما الماضية من عمره*.. مضي علي خطبته للفتاة التي اختارها قلبه نحو العام*.. ولم يعد باقيا علي زفافهما لعش الزوجية سوي أيام قليلة*.
رأسه مزدحمة في أشياء كثيرة*.. استكمال متطلبات العفش وتشطيب الشقة*.. الدعوات*.. المعازيم*.. لكن كله يهون من أجل عيون العروس*..!!
خفافيش الظلام*!
تجول سامح بالسيارة في شوارع مدينة *٦ أكتوبر بحثا عن لقمة العيش طوال ساعات النهار*.. وعندما اقتربت الساعة من الثانية عشر*.. غلبه الارهاق*.. وأحس أنه في حاجة الي النوم ليصحوا مبكرا كالمعتاد*..
لكن*.. قبل أن يصل الي شقته*.. فوجيء بثلاثة أشخاص تنشق الأرض عنهم يقفون أمام السيارة* وهو يشيرون اليه بالتوقف*.
*> مساء الخير يا أسطي*.
*- مساء النور*.
*> والنبي عندنا مشوار صغير*.. نقلة زيتون من أول حدود الفيوم وحننقلها هناك *٦ أكتوبر*.
*- امتي؟
*> دلوقت*.
*- معلهش أنا آسف*.. أصلي تعبان*.. ومروح أنام*.
*> المشوار بسيط*.. كلها ساعة زمن ما تكسفناش بقي*!
*- رد سامح علي استحياء بالموافقة*.
قفز الثلاثة داخل السيارة التي قطعت المسافة من مدينة *٦ أكتوبر متجهة الي الطريق الصحراوي الغربي* »القاهرة* - أسيوط*«.. الثلاثة يتبادلون نظرات شيطانية تحكي ألغاز لم يفهمها سواهم*.. بينما السائق المسكين كان يقاوم النعاس بصعوبة*.. لم يفق منه إلا علي صوت رنين تليفونه المحمول*.. كان المتحدث علي الطرف الآخر خطيبته تطمئن عليه اذا كان عاد للمنزل أم لا*..؟
طمأنها سامح أنه سيكون في المنزل خلال ساعة لأنه مرتبط بنقل حمولة زيتون*!
أغلق التليفون وكأن كلماتها نزلت عليه كالسحر*.. أخيرا توقفت السيارة في منطقة مظلمة داخل حدود مركز الفيوم بأمر من الثلاثة*.. نزل سامح من السيارة لكنهم أبلغوه أن اطار السيارة الخلفي فرغ* من الهواء*.. لم يشك سامح*.. راح يري ما حدث*.. ليتهاوي أحدهم من الخلف ببلطة علي رأسه عدة ضربات أجهزت علي حياته في الحال*!
أكمل الشياطين جريمتهم*.. حملوا الجثة الي صندوق السيارة*.. وعند أقرب بحر قابلهم*.. تخلصوا منها*.. ثم فروا هاربين بالسيارة*!
صدمة العمر*!
الساعات تمر علي أسرة سامح ثقيلة*.. الأب يواصل الاتصال بموبايل* الابن*.. لكن في كل مرة كان مغلقا*.. خرج يبحث عنه في موقف سيارات *٦ أكتوبر*.. سأل زملاءه السائقين*.. لكن أحدا منهم لم يقدم اجابة تطفيء نار الأب*.. وتمسح دموع الأم*!
في اليوم التالي*.. حرر الأب محضرا بقسم ثان *٦ أكتوبر بغياب ابنه فجأة ولم يتهم أحدا*.
مرت ثلاثة أيام*.. ثقيلة كالجبال*.. لا أحد يعلم مدي حجم مرارة الساعات التي مرت علي أسرة سامح والابن تحول الي فص ملح وذاب*!
جاء اليوم الرابع ليحمل مفاجأة من العيار الثقيل لم تتوقعه الأسرة*.. عندما عثر الأهالي علي جثة طافية فوق سطح مياه بحر الفرق بزمام عزبة الجبل تبع قرية قلمشاه مركز إطسا*.
أبلغوا اللواء محمد السعيد مدير أمن الفيوم*.. الذي أصدر توجيهاته للعميد السيد جاد الحق مدير مباحث الفيوم بسرعة الانتقال وتحديد شخصية صاحب الجثة وكشف لغز الوفاة*.
اكتشف العقيد أحمد نصير رئيس المباحث الجنائية والمقدم هشام رشاد وكيل المباحث أن الجثة لشاب مصابة بتهشم وكسور في الجمجمة باستخدام آلة حادة وخروج المخ للخارج*.
بمراجعة بلاغات الغياب علي مستوي الفيوم والجيزة*.. تطابقت مواصفات الجثة مع مواصفات شاب أبلغت أسرته بتغيبه بقسم ثان *٦ أكتوبر قبل ثلاثة أيام*.
باستدعاء الأسرة*.. تعرفت علي الجثة لتتلقي صدمة العمر*..! تأكد الأب أن صاحب الجثة هو نفسه ابنه سامح العريس الذي كان يستعد للزفاف خلال أيام*.. لم يصدق الأب*.. سقط مغشيا عليه من هول الصدمة*!
خطوة كبيرة قطعها فريق البحث وبدأت بالتعرف علي صاحب الجثة*.. ثم تأتي الخطوة الثانية وهي فحص علاقات الجني عليه وخلافاته مع الآخرين*.. فتأكد رجال المباحث أن سامح يتمتع بسمعة طيبعة ولا تربطه ثمة خلافات بأحد*.
بإخطار اللواء عدلي فايد مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام*.. أصدر توجيهاته للعميد السيد جاد الحق مدير المباحث بالتركيز علي اتجاه واحد وهو أن الدافع لقتل سامح السرقة بدليل اختفاء سيارته وموبايله وباقي متعلقاته*..!
*- الموبايل*.. كان الخيط الأول في الخطة للوصول الي الجناة*.. بتتبع الاتصال بالموبايل*.. توصل الرائد محمود مفتاح رئيس مباحث مركز إطسا والرائد تامر حسني مفتش المباحث الي الشخص الذي اشتري الموبايل الخاص بسامح*.. تبين أنه شخص من قرية* »دمشين*« مركز الفيوم اشتري الموبايل من شخص يعرفه ويقيم حاليا بمدينة السادات يدعي* »رمضان*«.
توجهت مأمورية الي مدينة السادات برئاسة الرائد محمود مفتاح وألقت القبض علي هذا الشخص*.. بمواجتهه بالتحريات*.. اعترف بقيامه بالاشتراك مع شخصين آخرين أحدهما يدعي* »فوزي*« والآخر يدعي* »هاني*« - ابنه عمه* - باستدراج سامح ليلا وقتله ببلطة*.. والتخلص من جثته*.. ثم قاموا ببيع السيارة بمبلغ* ٠٠٥٦ جنيه لأحد الأشخاص بمدينة الواسطي*.
ألقي النقيبان حسن أبوطالب وأسامة المصري معاونا مباحث إطسا القبض علي باقي المتهمين وضبط السيارة المسروقة وباقي محتويات المجني عليه*.
*> > >
أحيل المتهمون الي نيابة إطسا باشر معهم التحقيق محمود حفظي وعمر الشريف وكيلا أول النيابة وأمرا بحبسهم علي ذمة التحقيق ووجها لهما تهم القتل العمد مع سبق* الاصرار المقترن بالسرقة بالاكراه*.
|